الاثنين، 6 فبراير 2017

لما البعاد...بقلم /سلوي البرشومي

لمــا البعـــاد 

لما العناد لماذا البعاد أين الوداد لقد انشق القلب وارهق الفؤاد وسرت منتظرة تحقيق المراد لماذا أصبح الرائ اليوم بيننا حاد الأمر لا يحتمل حبيبي كل هذا العناد أود لقاءك كأول لقاء وكفاك صد فسهل الرجوع ياجميل السجايا وعظيم المزايا ورفيق الوداد حبيبي لا تكن كالسيف حاد لم اتعود علي قلبك انة شديد السواد لاتتعند وتعيش في واد وانا في واد فلا داعي فأانا أعلم انك كثير الرشاد ضحوك وجاد حبيبي ساهمس بإذنك وسامضي واترك الباب مفتوح حدد يانقي القلب والروح انا اعلم ما بة تجود فحضورك دواء لكل داء وسانتظر الرد غدا اوبعد غد ليل أو نهار وساابني قصرا من السعادة أن فكرت في الرجوع بهذا يكون تحقق المراد يارقيق المشاعر ورفيق الوداد يحاضر وقريب وعن عيني قريب لاتخيب ظنوني فمرحبا بك في دنياي من غير ما تطلب مني معاد.

بقلمي
 سلوي البرشومي
 من مصر الاسكندرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق