الاثنين، 6 فبراير 2017

صيحة آلعدم...بقلم/ سفيان آلسبوعي

صيحـــة آلعــدم
..... 
و من رحم آلصيحة 
يولد آلطيف مسكونا
... 
بهاجس آلرحيل آلأبدي 
و على مشارف أوردتي
.... 
يتلون دمي آلقاني... 
كحمرة آلشفاه.... 
عصفا...ثائرا
.... 
يخلخلني...يدفعني 
إلى كسر آلتوق آلبشري 
قيود ذاك آلوهن.... 
آلقابع في نفوسنا.... 
منذ فطف تلك آلتفاحة آلمشؤومة 
آلمذاقات آختلفت
.... 
و آلإبتلاءات....أثقلها 
ذاك آلشجن آلمسافر... 
بين ثنايا أرواحنا آلتائهة 
آلأرض لم تعد تسعنا
.... 
و آلحلم أصبح بذرة 
في أرض بور
.... 
سقيناه بدمع آلإرتواء 
بلظى آلأشواق
.... 
بطيب آلأمنيات 
لكن هيهات
.... 
آمتنع عن آلإنبات 
و بقي كما هو بذرة مت
حجرة 
صلدة....بدون حياة....
حتى آلفراش أثقل جناحيه 
طيف آلعدم...رائحة آلموت 
آلمنتشرة هنا و هناك.... 
و في آخر آلعشي.... 
تنشد آلهواتف أغاني 
آلموت آلمشتهى 
وتتفتح على آلريى 
زهور آلشجن و آلأسى 
و تولول رياح آلعدم 
زفيرا موحشا،،، 
في مسامات أجسادنا آلمنهكة 
آلمثقلة....آلمتعبة... 
و يأتي عبير زهور الشجن 
إيذانا بأداء رقصة آلفناء آلأخير 
حيث تتعطر آلموجودات بآخر أنفاسها 
لتكون على مشارف قيامة آلأهوال 
ليغرق آلكون في صيرورة آلإنتهاء 
بعد رقصة آلويل و آلثبور و آلخسران 

سفيان آلسبوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق