وحيدا
على شرفات الإنتظار
جاءتني من صمت الوجود
خطواتها تحكي ملامح انكسار
غائمة العينين
على شفتيها بقايا آهات
ولعثمة اعتذار
قد غرها ترف الحياة
وأغوتها اللآلئ والنضار
ركبت متون الهوى الكذاب
أغرقت ذاتي بليل الاحتضار
فنجان قهوتها مازال ممتلئ
يصارع البرد وخوف الانتثار
جاءت تظن الصفح والغفران من قلبي
وتحسب الفنجان يكفيه منها اعتذار
عودي من حيثما جئت
فأنت الآن في زمني مجرد اختصار
بقلمي موفق منصور
الاثنين، 10 يوليو 2017
وحيدا / بقلم الشاعر / موفق منصور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق