كفكفي الدمعَ
هَذِهِ عَصّافيرُ الْوِدادِ حَولَنا
وجَنّاحُ الْطَيرِ للْهَوى قَدْ صَفَقَّا
إذْ الْتَقَينا يا حَبيبي أذابَنا
بَعْدَ الْفُراقِ حَنين الْشَوقِ بالْمُلْتَقى
والْبُلْبُلُ الْصَداحِ ناجى حُبَّنا
على غُصْنِ الْأيكِ إنْ شدا زَقْزَقَ
وَدَنتْ روحيَ تُلاغي روحَهَّا
وبان الجوى مني نَدِيا مُشْرِقا
وسَرتْ نَسائمُ الأشْواقِ تَداعِبُها الْمُقَل
وما كانَ لِعَّازِلٍ سَادَ بالهوى او فَرَّقَ
كَفْي بِكَفْها قدْ أطْبِقَتْ, وما إكْتَفى كَفْي
بِضَمِّ كَفِّها ولِصدرِ ضمَّ وللحنين أغْدَقَ
والدمْعُ من الْعين كَفْكَفتْ كفي
وما كَفَّ شوقي باللقاءِ او أخْفَقَ
وما كَتمْتُ حُباً في الفُؤادِ قَدْ نَما
وِراقَصتْ أشْواقي سِحراً في الهوى إن خَفَقَ
واتَّبعْتُ حَدْسَ نَفْسي بِشَهوةٍ
عَلَّ بَعضٍ من حُلْمِنا إن نَبا أورَقَ
بقلمي حسين حمود حقوق النشر محفوظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق