غزالتي شاردة
مر اسمها من أمام خيالي
أزهرت نجوم وأفلت عوارب
تقاطرت أحلام الشهد
وانداح الكسل
وأفردت جناحي متأهبا للوصال
وأسفر البدر في محياها كنظم الغزل في مهاة الدلال
فتسارع النبض الوشيك توقفا
وأسدلت الستارة وقد احتضنتها
بين ذراعي
00
00
بقلمي القرمذي #
هفاف حرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق