الأحد، 9 يوليو 2017

عواصم الخطيئة/بقلم الشاعر /عامر عمران

//عواصم الخطيئة //

تعامدت الأشياء
على أعتاب الجالسين
وزوارق الذكرى
تلهو في أحداقي
أسدلتُ ستائر الآه
كؤوس نفط
بتولات نساءٍ تعبر
قبائل الرجال
تفاصيل نهارِ تمشي
بثلوجِ الشتاء
نُبئتُ عن استعارِ
المكرِ
عن مصائدِ الخيامِ
لماذا كلما حطمت المرايا
استبيحت ملامحي
في ظل القصيدة
عذراء نصبت شراكها
لما قبل الطريدة
كأذيال ثعالب
وارفة الجمال
دلال أنوثتها اصطك
في برجٍ أعمى
باغتني طوق من نسجِ
شيطانها
صارعت طاحونة
الهواء
فاتقطعت سواعد
الظمأى
من حديد الصدأ
هناك تركتني قرابين
التشرد جليدا
هل هو الموت
أم دفء مزيف ؟
الحياة في عرينها
والجناية خلف قضبانها
ارتعشت جلود الساكنين
في زوايا الحجارة  الندية
دبيب صمت في
أجنحة الوجع
كسرتُ قارورة الزمن
لأعلن بداية النهاية
بداية
ً أفرغت نارالهذيان
من دمي
هي عواصم
تستبيح قلب شاعر
مجنون
تعبث بنبضه
والخطيئة تجري بدمه
عامر عمران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق