//بلدي //
حروفي مجندلة
والنباهة ترثيها
مرآة شوقي تجهل
خطوط قدودي و أوزاني
فراسخ النأي أخذت
من لونها وطراً
بل ....هي
كالصباح في الشهباء
عندلة
بحور الصبا بمال الشام
صبابة
و الجميل شاديها
على غصن البان حمامة
ﻻ باكية
وﻻ شاكية
هي... السلام وألق
الشهباء ... كحكايا جدتي
ﻻ تنتهي
قلعتها محراب التاريخ
ومسعى الوافدين
مرقدها الحمداني
هذه حروفي
هذه حلب
كلتاهما من رحم
دمشقي ولد في وطني
فهل تعود ﻷعود
و حروفي ﻻ يعزفها أي عود ؟؟
عامر عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق