أناحائرة
هل للوعي فاقدة
أم أنا صغيرة جاهلة
في سراديب الحياة تائهة
سلكت دروبا قاتلة
للأمنيات والأحلام زائلة
هناك قوة خارقة
تأخذني بسرعة النسر الفائقة
لتقذفني من السماء السابعة
إلى مياه الأرض الجارية
ودموعي تسري باكية
حزينه لكن راضية
بقلم ..عبير المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق