..علي شاطئ بحر
ونسيم عصر
وحبات رمل
كان ملتقانا
الاول حبيبتي
من ببن كتلة بشريه
كان سهم عينيك
مصوب نحوي
وكأن قدري
كان في إنتظاره
وما أن تلاقت
العينان
كانت إصابتي
بداء الهوي
فراحت قدماي
تجرني لمعبدك
وصليت بمحرابك
أنشدوا ....وصلك
وهواك
حتي جرفني تيار هواك
كغريق في بحر
بلا شاطئ
وتتقازفني أمواج هواك
فمدي يديك
واحمليني علي صدرك
قد أنجوا بعدما
أردتني عيناك
أينجوا عليل الهوي
بفنون الطب!!!!
أم لكل قلب
علة........ودواء
بقلم:عبد الحميد الشنتورى
الجمعة، 7 يوليو 2017
على شاطيء بحر /بقلم المبدع /عبد الحميد الشنتوري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق