الأربعاء، 5 يوليو 2017

على نصل الوجع / بقلم المبدع /عامر عمران

//  على نصلِ وَجَعٍ //
                                                                                                 تكدَّسَتْ في حَنْجَرَتي
عناقيدُ القَوَافي
وهنا بذاءةُ الرّصاصِ
تُطْبَخُ في قُدُورِ المكائدِ
ثَمَةَ غريبٌ هنا يَفُضُّ بَكَارَةَ
الجُدْرَانِ
وهناكَ ألفُ قتيلٍ تكوّمَ على ألفِ قتيلٍ
وشَيْخٌ مُتّكِئٌ
على نَصْلِ سكينٍ
حَدَّقْتُ بالفَرَاغِ حيثُ
ناوشَتْني وحوشُ الغَفْلَةِ
أحاورُ نفسي
أسألُها البَقَاءَ
وتسألُني الرَّحيلَ
كلما اقتربَتْ شَهْوَةُ
السّؤالِ
ناجَتْني وسائدُ الحنينِ
وجعي حِكَايةٌ
تموتُ كُلَّ يومٍ
أصرخُ ..
أيُّها النَّاسِجون سجادَ
الدَّمَارِ
عِتْقُ  عُبوديتي
ليسَ بأيديكم
نحري تِرْسٌ
وأَصَابعي قَنَابِلُ
سَأْرَحَلُ وَلَكِنْ
سَأَزُفُّكُم أمامي
إلى الجحيمِ

عامر عمران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق