الخميس، 6 يوليو 2017

أحن اليك /بقلم /عبير المصري

أحن إليك
لحضنك الدافئ
لنبضك القاتل
أشتهي الصراخ
كم أحبك
كيف ومتى لقياك؟؟؟؟!!!!!!
إني أسيرة بهواك
قلبي ماعاد يطيق الأنتظار
لم يعد يحتمل الفراق
فهل تسمعني؟؟؟!!؟؟؟!!
هل تصلك أنفاسي؟؟؟!!!!!
هي قاربت على الأنتهاء

بقلم عبير المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق