أقلب الوجع كطاه ٍ ماهر ٍ مصلوب اليدين
وأعزف فوق أرواق الخريف لحن الجفاف القادم
فأكون ُ كآخر البكاء وأوله ....
كل ما أعرفه أن الحياة َ
تطحنني طحنا ً وأن جسدي يقاوم ُ ويتهشم
وأني انام ُ صاحيا ً في العدم المخيف
أنتظر ُ بفارغ ِ الصبر عزاء ً لحزني
ألعن نفسي ليلا ً وفجرا ً وظهرا ً كي أخفف
وطأت اليأس فلا أموت كمدا ً.
بقلم ... عبد الخالق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق