الجمعة، 7 يوليو 2017

ليلة امس /بقلم الاستاذ المبدع / شريف القيسي

لازالت روحي
منذ ليلة الأمس
حزينة تبكيني تنتعل الأرق
تسامرني لهفتي وحروفي
ترافقنا الهموم على شرفات الورق
قدرتي على الأحتمال فارقتني
قلبي يتألم قد شارف على الغرق
لا أعلم ماذا دهاني
رعشة تسري بين أناملي 
أنفاسي في صدري وجعا تكاد تختنق
في زمن الفوضى
لم تكن مشاعري محظوظة
كم أثملتها أقداح خذلان
كان وقعها على نفسي كوقع الطلق
كنت أعلم الكثير عن مدى خيباتي
لكن لي نفس تأبى الأنهزام
ستعبر من ثقب اليقين نحو ظلال الأفق

بقلم /شريف القيسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق